شخابيط الفيلسوف

فاصل

4 تعليقات

سأكون بعيداً لفترة مقبلة عن مدونتي لانشغالات بسيطة

سيكون هذا الموضوع مستراحاً للمارين إن أرادوا تنبيهي لنقاط أو التعبير عن رأيهم “بصراحة تامة” حول ما يظهر على السطح هنا

لن أعد أحداً بأني أضع التغيير بالحسبان لأن بصراحة أحاول تحسس مواضع تغير قد تكون طرأت بذاتي أنا محدثكم أكثر من كوني أسعى لتبدل تام والتلون ارضاء لأحد “وهذا ما لن أفعله أبداً” 

أعتقد بأن تفكيري تبدل كثيراً منذ بدء هذه الشخابيط و متيقن من كوني أضعت حماسي وجزئيات من ثوابتي بمكان ما هنا ولعل أحداً يرشدني عن مكانها لعلي أبقيها أو انهيها برصاصة رحمة

تحية للمارين من ها هنا

تحية للمتمردين على النمط

تحية للمؤمنين بالنمط

إلى حين

في أمان الله

 

كتبه الفيلسوف

يونيو 23rd, 2009 at 6:24 م

Posted in غير مصنف

ليت لي سماء

تعليق واحد

عجزت أن أجد من يتعدى تميماً بجمال المعاني وبلاغة اللسان

اهداء لمن في البال

 

اعذروا بعدي عن الرد فلي شوق شديد للحوار لكن منطقي جامد بهذه الفترة

في أمان الله

كتبه الفيلسوف

يونيو 20th, 2009 at 10:52 ص

Posted in غير مصنف

شششش

4 تعليقات

mudolaurelhardy12cj.jpg

 

لكنهم لا يصمتون !!!

كتبه الفيلسوف

يونيو 18th, 2009 at 9:11 م

Posted in غير مصنف

في البحث عن قدوة

4 تعليقات

 

ghandi.jpg

لكم أشفق على القادمين من الصغار … هؤلاء الأطفال بمدارسهم

إن كنا نحن نشأنا منذ ولادتنا بلا شخصيات معاصرة تفرد لها مجالس الحديث وتستفاض فيها النقاشات فماذا يترصد لهم

مناهج الدراسة كالتاريخ تمر من عهد الرسول الكريم عليه السلام لآخر حاكم من العائلة المالكة حيث تحكي للطفل كثيراً من المثل والانجازات المسرودة بأكثر أساليب الصياغة مللاً ليصل عقل الطفل لنتيجة نهائية بأن من سبقونا قد أنهوا كل ما ينبغي إنجازه فلم يبق لنا سوى تذكرهم والسير بحياتنا كما نريد فبلادنا كما تورد المناهج تعيش قمة نهضتها العمرانية والعلمية و الثقافية الخ الخ الخ

مناهج التربية الوطنية تستفيض باسراف الكهرباء وإهدار المياه دون أدنى مرور بقصص علمائنا وأدبائنا وفنانينا

لا توجد متاحف ولا أندية علمية وثقافية تؤصل فيهم أن النجاح متوفر بهم جميعاً فمن خرج من ظهرانينا بدأ كبدايتهم وللأسف لا توجد جامعات أو مراكز ثقافية رسمية أو حتى شوارع  تخلد أسماء أولئك الأفذاذ كي يتساءل ذات الأطفال عنهم … للأموات نصيب أعظم من الأحياء ها هنا بل ولزيادة السخرية فلقدامى الموتى الأفضلية على أحدثهم

كم هم مظلومون حقاً

سأحاول قدر استطاعتي الإحاطة بأكبر عدد من القصص لعلي أحكيها لمن حولي فيما بعد

* الصورة أعلاه لاحتفال هندي بشخصية المهاتما غاندي

 

كتبه الفيلسوف

يونيو 15th, 2009 at 9:26 م

Posted in غير مصنف

!

5 تعليقات

 wwwreuterscom.jpg

نزلوا بأعداد لا تحصى بعشرات المدن ثائرين ضد خداعهم والهائهم بسواد العمائم وابيضاض اللحى

 اشتباكات بكل ايران وقوات مكافحة الشغب بكل الأزقة و الحرس الثوري نزل للشارع يتوعد بضبطه الأمن بأي ثمن

الشعب اليافع لن يمرر هذه المهزلة بالصمت

شباب وفتيات لم يروا بتبريرات من شاكلة نقص المعرفة و قصر النظر وانعدام الخبرات السياسية والشرعية مانعاً من ابدائهم الرفض لما يطبق بخبث على مستقبلهم 

 

السؤال الحقيقي هو

منذ متى انتهت عملية تدجيننا ؟

 

كتبه الفيلسوف

يونيو 14th, 2009 at 11:28 ص

Posted in غير مصنف

أن تكون مهتماً

11 تعليقات

كنت ذاهباً قبل سويعات قلائل لزيارة أحدهم بالمستشفى وكنت ماضياً في مواقف السيارات الارضية نحو المصعد حاملاً بضعة أغراض لرفيقي هذا

كان أمامي ذلك الرجل وزوجته وابنته الصغيرة ولسبب غير مفهوم رمقني ذاك الرجل بنظرة ابتدأت بالتفاجؤ لوجودي وراءهم “angrycustomer.jpgعلى بعد بحسب معايير أهل الأرض منطقي” ليتحول لغضب واسراع بالخطى !!!

فكرت للحظة ان كنت قد أخطأت بشيء ما ولم أتوصل لأي هفوة قد تكون بدرت مني ..

وصل الرجل وزوجته للمصعد ليدلف بداخله ومع كون المصعد كبيراً ليتسع لأكثر من حضرته وحرمه المصون فقد التفت جهتي “وأنا أبطأت خطاي لأزيد المسافة باعتقاد أن معايير المحيط الشخصية قد تعدت التي أعرفها” ليمد يده بكل عصبية ويضغط زر الاغلاق عدة مرات وهو ينظر لي بذات الاسلوب السخيف

توقفت بمكاني … وضعت الأغراض على الأرض وابتسمت وبدأت بالتصفيق له لعل عقله الطفولي يسعد بذلك

أغلق باب المصعد … لأسمع ضحكة رجل خمسيني خلفي يربت على كتفي يخبرني بأن لا أهتم فالعالم انغسل وجهها بمرق من زمن ليس بقليل … رافقت الخمسيني للمصعد وأنا أسأله إن كنت فعلت شيئاً بيومي هذا لأحظى بلقاء معتوه من هذا النوع لنضحك داخل المصعد و ينتهي الموقف

لم أفهم شيئاً مما حدث ولن أكلف نفسي فهمه

انعدام الذوق بات متفشياً بشكل كبير بين كافة الأجناس والأعمار

سئمت حقاً من هؤلاء الحمقى بلا قدرة إضافية على التحمل

الحل الأنجع

 

في أمان الله

كتبه الفيلسوف

يونيو 3rd, 2009 at 8:47 م

Posted in غير مصنف